Skip to content

العجاب في بيان الأسباب سورة البقرة

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١/ ٣٨٦

وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال١: نزلت في يهود، سئلوا عن النبي ﷺ عن صفته٢ في كتاب الله عندهم فكتموا الصفة. ومن طريق٣ أخرى عن قتادة مثله سواء.

وأخرج عبد بن حميد من طريق شيبان٤ عن قتادة: هم اليهود٥ كتموا الإسلام وهم يعلمون أنه حق وكتموا محمدا وهم يعلمون أنه رسول الله.

٦٤- قوله ز تعالى: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَت﴾ الآية الثانية ١٤١.

قال ابن ظفر: "قيل٦: أعيدت لأنهم جادلوه مرتين في أمرين أحدهما: أن يعقوب أوصى ذريته بالثبات على اليهودية، والثاني: أن إبراهيم ومن ذكر معه كانوا هودا أو نصارى فأنزلت مرتين وتلاها عليهم في مقامين".

٦٥- قوله تعالى: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾ الآية ١٤٢.

أسند الواحدي٧ من طريق أبي إسحاق٨ عن البراء قال: لما قدم رسول