Skip to content

العجاب في بيان الأسباب سورة البقرة

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١/ ٢٩٤

والتخفيف ونحو هذا. قال: قلت: وما منزلتهما من ربهما قالوا: أحدهما عن يمينه، والآخر عنة يساره قال: قلت: فوالله الذي لا إله إلا هو إن الذي بينهما لعدو لمن عاداهما وسلم لمن سالمهما، ما ينبغي لجبريل أن يسالم عدو ميكائيل، وما ينبغي لميكائيل أن يسالم عدو جبريل قال: ثم قمت فاتبعت النبي ﷺ، فلحقته وهو خارج من خوخه١ لبني فلان، فقال لي: "يابن الخطاب، ألا أقرئك آيات نزلن قبل" ٢ فقرأ: ﴿قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْه﴾ حتى قرأ الآيات قال:

قلت: بأبي وأمي [أنت يا رسول الله] ٣ والذي بعثك بالحق لقد جئت وأنا أريد أن أخبرك الخبر فأسمع اللطيف الخبير قد سبقني إليك بالخبر.

لفظ الطبري، وأخرجه٤ أيضا من طريق إسماعيل٥ بن علية عن داود نحوه.

ومن طريق مجالد عن الشعبي نحوه٦.