Skip to content

العجاب في بيان الأسباب سورة البقرة

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١/ ٢٦٦

الله ﷿ من بعض الملائكة فيكون لهم بذلك المزية على من بعدهم بما يدل عليه سياق الآية كما أشار إليه الطبري، ويصح ما أطلقه الترمذي ومن تبعه من اختصاص موسى بسماع كلام الله ﷾، على أن في الحصر١ نظرًا فظواهر القرآن والأحاديث تدل على أن موسى ﵇ اختص بقدر زائد٢ من ذلك لا مطلق الكلام والله أعلم.

٢٢- قوله ز تعالى: ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُم﴾ الآية ٧٦.

١- أما صدرها فذكر أبو حيان بغير إسناد قال:٣ قيل إن النبي ﷺ قال: