Skip to content

العجاب في بيان الأسباب سورة البقرة

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١/ ٢٥١

﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّة﴾ ١ [الآية: ٢] .

وقال مقاتل بن سليمان٣: ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ هو الذي ذكر في المائدة: ﴿وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ﴾ إلى قوله: ﴿سَوَاءَ السَّبِيل﴾ .

١٥- قوله ز تعالى: ﴿وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِه﴾ ٤.

أخرج الطبري٥ من طريق الربيع عن أبي العالية: ﴿وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ﴾ قال: لا تكونوا أول من كفر بمحمد.

وفي "تفسير الكلبي" عن ابن عباس نزلت في قريظة٦ وكانوا أول من كفر من اليهود بمحمد، وتبعهم يهود فدك وخيبر٧.