Skip to content

العجاب في بيان الأسباب سورة البقرة

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١/ ٢٤٩

أنها نزلت في المنافقين١.

ومن طريق السدي٢: عهد الله ما عهده في القرآن فاعترفوا٣ به ثم كفروا فنقضوه٤ ومن طريق بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان٥: في التوراة أن يؤمنوا بمحمد ويصدقوه فكفروا به ونقضوا الميثاق الأول.

وقال الطبري٦: يحتمل أن يكون المراد بالعهد ما أخذ الله على ذرية آدم حين أخرجهم٧ من ظهر آدم

١٤- قوله ز تعالى: ﴿يَا بَنِي إِسْرائيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُم﴾ ٨.

قال ابن الكلبي:٩ كان عهد الله إلى بني إسرائيل أني باعث نبيا١٠ من بني إسماعيل