أنهم لما أمروا في الفاتحة أن يقولوا: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيم﴾ فقالوا: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيم﴾ فقيل لهم ذلك الصراط هو الكتاب لا ريب فيه١.
٣- قوله تعالى: ﴿الم، ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِين﴾ إلى ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ [البقرة: ١-٥] .
أسند الواحدي٢ من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: "أربع آيات من أول هذه السورة نزلت في المؤمنين وآيتان بعدها [نزلتا] ٣ نزلتا في الكافرين، وثلاث عشرة آية نزلت في المنافقين". قلت: وقال مقاتل بن سليمان٤: "نزلت الآية ان الأوليان في المؤمنين من المهاجرين والأنصار، والآية ان بعدها في من آمن من أهل الكتاب، منهم عبد الله بن سلام٥