العجاب في بيان الأسباب
لما جاءهم محمد عارضوه بالتوراة فخاصموه بها فاتفقت التوراة والقرآن في تفسير قوله تعالى: ﴿ولما جاءهم رسول﴾ ٣٠٣
لما حول النبي ﷺ إلى الكعبة قالت اليهود: إن محمدًا اشتاق
إلى بلد أبيه ومولده ٣٩٨
لما سمع أهل نجران بالنبي ﷺ أتاه منهم أربعة نفر من خيارهم منهم العاقب والسيد وماسرجس ٦٨٠
لما كان يوم أحد ... وفشا في الناس أن محمدا قد قتل فقال بعضهم:
ليت لنا رسولا إلى عبد الله بن أبي ٧٦٣
لما نزلت هذه الآية ﴿ولا يأت كاتب أن يكتب كما علمه الله﴾ كان أحدهم يجيء إلى الكاتب فيقول: اكتب لي ٦٤٣
لما وجه النبي ﷺ قبل المسجد الحرام اختلف الناس فكانوا أصنافا فقال المنافقون: ما بالهم كانوا على قبلة زمانا ثم تركوها ٣٨٩
ماتوا وهم كفار وعند موته لا تقبل توبته تفسير ﴿ازدادوا كفرا﴾ ٧١٣
نزلتا في الأخنس تفسير قوله تعالى: ﴿ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا﴾ ، ﴿وإذا تولى سعى في الأرض ... ﴾ ٥١٩
نزلت في أصحاب سلمان لما قدم على رسول الله ﷺ يعني آية: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين﴾ ٢٥٧
نزلت في الذين قالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تفسير لقوله تعالى: ﴿بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن﴾ ٣٥٧
نزلت في ثعلبة بن عنمة الأنصاري كان بينه وبين أناس من الأنصار كلام ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا ... ﴾ ٧٢٦