العجاب في بيان الأسباب
كان الرجل يطلق أو يتزوج أو يعتق أو يتصدق فيقول: إنما فعلت لاعبا فنهوا عن ذلك في قوله تعالى: ﴿ولا تتخذوا آيات الله هزوا﴾ ٥٩٠
كانت اليهود تصلي قبل المغرب والنصارى قبل المشرق فنزلت هذه الآية: ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب﴾ ٤٢٢
كانوا يسمعون الوحي فيسمعون من ذلك كما يسمع أهل النبوة ثم يحرفونه من عبد ما عقلوه في قوله تعالى: ﴿أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه﴾ ٢٦٣
كتموا محمدا وهم يجدونه مكتوبا عندهم حسدا ٤١٢
لما نزلت هذه الآية: ﴿ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله﴾ كان أحدهم يجيء إلى الكاتب فيقول له: اكتب لي ٦٢٣
لما نزل ﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن﴾ ... و ﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما﴾ ... اعتزلوا أموال اليتامى ٥٥٠
نزلت انهزم الصحابة نادى مناد إن محمدا قتل ٧٦٤
نزلت في أهل الكتاب الذين كانوا في عهد رسول الله ﷺ تفسير قوله تعالى: ﴿وقالت اليهود ليست النصارى على شيء﴾ ٣٥٨
هذا عبد كان حسن القول سيء العمل كان يأتي رسول الله ﷺ
فيحسن له القول ٥٢١
هذه أول آية نزلت في القتال في المدينة فكان رسول الله يقاتل من قاتله وهي: ﴿وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم﴾ ٤٦٦
هم أهل الكتاب كتموا الإسلام وهم يعلمون أنه دين الله يجدونه ٣٨٥