Skip to content

العجاب في بيان الأسباب ب- فهرس تفصيلي لفوائد وموضوعات الكتاب

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ١٠٢٨

٤٩٠- تنبيه المحقق إلى أن الرواية التي ساقها الحافظ ونسبها إلى مسلم لا توجد في صحيحه!

٤٩١- تعقب الحافظ لما قاله ابن عبد البر في أن هذه السنة لم تأت إلا من رواية كعب بن عجرة، ثم ساق الحافظ أسماء الصحابة الذين رووا تلك السنة.

٤٩٤- "١١٠" قوله تعالى: ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ﴾ ١٩٦.

٤٩٤- ما جاء عن المشركين أنهم كانوا يعتبرون العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور ويجعلون المحرم صفرا، فأنزل الله هذه الآية.

٤٩٥- "١١١" قوله تعالى: ﴿وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾ ١٩٧.

٤٩٥- ما رجحه الحافظ في المقصود بالجدال في هذه الآية، وما نقله في ذلك عن الجمهور.

٤٩٦- "١١٢" قوله تعالى": ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ ١٩٧.

٤٩٦- ما جاء عن ابن عباس أن أهل مكة كانوا يحجون ولا يتزودون، ويقولون: نحن المتوكلون فإذا قدموا مكة سألوا الناس فأنزل الله عليهم هذه الآية.

٤٩٨- ما أخرجه الطبري عن ابن عباس أنهم كانوا إذا أحرموا ومعهم أزودة رموا بها واستأنفوا زادا آخر فأنزل الله تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا﴾ ، وتصحيح الحافظ لهذه الآية.

٤٩٩- قوله تعالى: ﴿فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ ١٩٧.

٤٩٩- ما جاء عن ابن ظفر في اعتبار قول العلماء أن ﴿وَتَزَوَّدُوا﴾ التقوى واعتباره شاذا وترجيحه أنه التزود بالمطعومات وهو المشهور من قول المفسرين.

٤٩٩- "١١٤" قوله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ ١٩٨.