Skip to content

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين وفاته صلى الله عليه وسلم

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

التقي الفاسي

Printed page ١/ ٤١٣

وكفن فى ثلاث أثواب بيض سحولية ـ بلدة باليمن ـ ليس فيه قميص ولا عمامة.

وروى: أن واحدا منها حبرة.

وفى رواية: فى حلة حبرة وقميص.

وفى رواية: فى حلة حمراء نجرانية وقميص.

وقيل: إن الحلة اشتريت له ﷺ فلم يكفن فيها.

وفى الإكليل: كفن فى سبعة أثواب، وجمع بأنه ليس فيها قميص ولا عمامة محسوب.

قلت: ذكر شيخنا العراقى أن ما ذكره الحاكم شاذ، وأشار إلى ذلك بقوله: وقد روى الحاكم أنه قد كفن فى سبعة وبالشذوذ هنا. انتهى.

وفى حديث تفرد به يزيد بن أبى زياد. وهو ضعيف «كفن ﷺ فى ثلاثة أثواب: قميصه الذى مات فيه، وحلة نجرانية».

وحنط ﷺ بكافور. وقيل: بمسك.

وصلى عليه المسلمون أفرادا. وقيل: بل كانوا يدعون وينصرفون.

قلت: ذكر شيخنا العراقى أن هذا القول ضعيف. والله تعالى أعلم: انتهى.

وقال ابن الماجشون: لما سئل كم صلى ﷺ عليه صلاة؟ . فقال: اثنتان وسبعون صلاة. كحمزة رضى الله عنه. فقيل: من أين لك هذا؟ فقال: من الصندوق الذى تركه مالك بخطه عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما.

وفرش تحته قطيفة نجرانية كان يتغطى بها.

قال أبو عمر: ثم أخرجت؟ لما فرغوا من وضع اللبنات التسع.

ودخل قبره ﷺ العباس، وعلى، والفضل، وقثم، وشقران، وابن عوف، وعقيل، وأسامة، وأوس رضى الله عنهم.

قال الحاكم: فكان آخرهم عهدا به قثم. وقيل: على رضى الله عنهما.

وأما حديث المغيرة: فضعيف.

وكان الذى حفر له ﷺ أبو طلحة؛ لأنه كان رضى الله عنه يلحد.