شرح التسهيل = تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد - ق 1
Printed page ٤/ ٤٧
واحترز من أن يتأخر المعمول عن الخبر أو يتقدم على الاسم، فلا تدخل اللام عليه حينئذ.
«وعلى الفصل المسمى عمادا» كقوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ﴾ في أحد الاحتمالين. «وأول جزءي الجملة الاسمية المخبر بها أولى من ثانيهما» فدخلوها على أول الجزءين كقوله تعالى: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ﴾. ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ﴾ ودخولها على الثاني كقول الشاعر:
وإنك من حاربته لمحارب *** شقي ومن سالمته لسعيد