شرح التسهيل = تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد - ق 1
Printed page ٣/ ٣١٢
وقد علمت ما فيه.
قال ابن الحاجب في شرح المفصل: لو صح قولهم في ذلك لكانت (قارب) كذلك في قولك: قارب زيد الخروج، وما قاربه.
والحق أن استفادة الإِثبات ليس من قوله تعالى: ﴿ ... وما كادوا يفعلون﴾، بل [من] قوله تعالى: ﴿ ... فذبحوها .... ﴾.
وثم مذهب ثالث، وهو التفصيل بين نفي الماضي، فيكون إثباتًا نظرًا إلى ظاهر الأفعال نظرًا إلى ﴿ .... لم يكد يراها ..... ﴾ والصحيح ما قررناه.
«ولا تزاد» (كاد) «خلافًا للأخفش» فإنه أجاز زيارتها تمسكًا بقوله تعالى: ﴿إن الساعة ءاتية آكاد أخفيها﴾ [وأول بأن المعنى: أكاد أخفيها]، فلا أقول: هى آتية.
«واستعمل مضارع كاد» نحو: ﴿لم يكد يراها﴾ «وأوشك» نحو: