Skip to content

شرح التسهيل = تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد - ق 1 الباب الرابع عشر «باب أفعال المقاربة»

شرح التسهيل = تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد - ق 1

بدر الدين الدماميني

Printed page ٣/ ٣٠٩

الدال على ذلك قرينة تعنتهم في قولهم ﴿أتتخذنا هزوًا﴾ و ﴿آدع لنا ربك يبين لنا ما هىَ﴾، ﴿آدع لنا ربك يبين لنا مالونها﴾ ﴿ادع لنا ربك يبين لنا ما هىَ﴾ وهذا التعنت دأب من لا يفعل ولا يقارب الفعل، وأنه إن فعل فبعسر وعدم سهولة.

وقال المصنف: وقد يقول القائل: لم يكد زيد يفعل، ومراده أنه فعل بعسر لا بسهولة، وهو خلاف الظاهر الذي وضع له اللفظ أولًا. فكلامه في الشرح ظاهر في مخالفة كلامه في المنن. «أو» إعلامًا «بعدمه» أي: بعدم الفعل. «وعدم مقاربته» كقوله تعالى ﴿إذا أخرج يده لم يكد يراها﴾، أي: لم يرها، ولم يقارب رؤيتها.

والحق أن (كاد) كغيرها من الأفعال، فإثباتها لمعناها، وهو مقاربة الفعل نحو: كاد زيد يقوم، أي: قارب، لكن يلزم من ذلك نفي مضمون الخبر؛ لأن قربك