شرح التسهيل = تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد - ق 1
Printed page ٣/ ٢٩٩
هممت ولم أفعل وكدت وليتني *** تركت على عثمان تبكى حلائله
وكان من خبره أن أباه ضابئ بن الحارث استعار من قوم كلبًا فأعاروه، ثم طلبوه، فرمى أمهم به، فرفعوه لأمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁ فلما دعي به ليؤدب، شد سكينًا في ساقه ليقتل بها عثمان، فعثر عليه، وأحسن أدبه، ففي ذلك يقول أبياتًا هذا آخرها.
«ولا يخلو الاسم» لكونه مخبرًا عنه «من اختصاص»: إما بتعريف نحو: ﴿فعسى الله أن يأتى بالفتح﴾ وإما بغيره نحو: عسى سائل ذو حاجة أن يفتح الله عليه، واستظهر المصنف بقوله: «غالبًا» على مجيئه نكوة محضة كقوله:
عسى فرج يأتي به الله إنه *** له كل يوم في خليقته أمر