شرح التسهيل = تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد - ق 1
Printed page ٣/ ٩٢
منها ملغىً:
أما الأول - فلأن بين الجملتين ارتباطًا صارتا به كجملة وإن لم يكن ثم عمل.
وأما الثاني - فلأن احتمال الصدق والكذب [إنما هو] في الخبر القسيم للإنشاء، لا في خبر المبتدأ للاتفاق على أن أصله الإفراد واحتمال الصدق والكذب من صفات الكلام، وعلى [جواز] أين زيد؟ وكيف عمرو؟ .
قال: وزعم ابن مالك، أن السماع ورد بما منعه ثعلب، قال تعالى: ﴿والذين أمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصلحين﴾، ﴿والذين أمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم﴾ ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم﴾.
[ثم] قال: وعندي لما استدل به تأويل لطيف، وهو أن المبتدأ في ذلك