شرح التسهيل = تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد - ق 1
أخبر, وهو منقول من (أرأيت) بمعنى (أأبصرت) أو (أعرفت) , كأنه قيل: أأبصرته وشاهدت حاله العجيبة أو أعرفتها؟ أخبرني عنها, فلا تستعمل إلا في الاستخبار عن حالة عجيبة, وقد يؤتى بعده بالمنصوب الذي كان مفعولًا به نحو: أرأيت زيدًا ما صنع؟ , وقد يحذف نحو: ﴿أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله﴾ الآية و (كم) ليس بمفعول, بل حرف خطاب, ولابد - سواء أتيت بذلك المنصوب أو لم تأت - من استفهام ظاهر أو مقدر يبين الحال المستخبر عنها: فالظاهر نحو: أرأيت زيدًا ما صنع؟ و ﴿أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله [بغتة] [أو جهرة هل يهلك﴾ , والمقدر كقوله تعالى: ﴿أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتني﴾ أي أرأيتك هذا المكرم, لم كرمته علي؟ , وقوله: ﴿لئن أخرتني﴾ كلام مستأنف, وقد تكون الجملة المتضمنة للاستفهام جوابًا للشرط كقوله: ﴿أرأيتكم إن أتاكم﴾ الآية, وقوله: ﴿أرأيت الذي ينهى. عبدًا إذا صلى﴾ إلى قوله: ﴿ألم يعلم [بأن