Skip to content

شرح التسهيل = تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد - ق 1 الباب التاسع «باب الموصول»

شرح التسهيل = تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد - ق 1

بدر الدين الدماميني

Printed page ٢/ ٢٢٢

الضمير بالحذف, ورب شيء يجوز تبعًا لغيره ولا يجوز مستقلًا, مثاله: حذف الفاعل في نحو: زيدًا ضربته, تبعًا للفعل, وحذف الفاء في نحو: ﴿فأما الذين استودت وجوههم أكفرتم﴾. وزاد بعضهم لجواز حذف العائد المنصوب شروطًا أخر:

أحدها: أن يكون غير متبع, فنحو: جاء الذي ضربته نفسه أو وزيدًا لا يجوز فيه الحذف, هذا قول أبي بكر [بن السراج] وأكثر أصحابه, وأجازهما على الحذف الأخفش والكسائي, [واتفقوا على جواز الحال من المحذوف نحو: جاء الذي ضربت مكتوفًا.

الثاني: أن يكون متعينًا] للربط, وإلا لم يجز الحذف نحو: جاء الذي ضربته في داره, ذكره ابن عصفور وغيره.

الثالث: أن يكون الفعل الناصب تامًا لا ناقصًا نحو: جاء الذي كنته.

«أو» كان. «مجرورًا بإضافة صفة ناصبة له تقديرًا» نحو: جاء الذي أنا مكرمه الآن أو غدًا, ومنه قوله تعالى: ﴿فاقض ما أنت قاضٍ﴾ وقال طرفة بن العبد:

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزود