شرح التسهيل = تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد - ق 1
محسن إليه، فتمثيله غير مطابق، والظاهر في هذه الآية أن (أن) فيها مفسرة؛ لأن (نزل عليكم) متضمن لمعنى القول، لا لحروفه.
«أو بـ (رب)» كقول الشاعر:
تيقنت أن رب امرئ خيل خائنا *** أمين وخوان يخال أمينا
«أو بفعل يقترن غالبا إن تصرف» لا إن كان جامدا نحو: ﴿وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ﴾ ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ «ولم يكن دعاء» لا إن كان دعاء نحو: ﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا﴾، بصيغة [الفعل] الماضي.
«بـ (قد)» متعلق بـ (يقترن)، مثل: ﴿وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا﴾. «أو ب، (لو)» نحو ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ﴾.