شرح التسهيل = تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد - ق 1
Printed page ١/ ١١٩
﴿ومن حيث خرجت فول وجهك﴾، فهذا للاستقبال.
"و" يحتمل الأمرين "بكونه صلة أو صفة لنكرة عامة".
فالأول كقوله تعالى ﴿الذين قال لهم الناس﴾ فهذا مثال المضي، وكقوله تعالى:
﴿إلا الذين تابوا من قبل ان تقدروا [عليهم]﴾ فهذا مثال الإستقبال.
والثاني قوله:
رب رفد هرقته ذلك اليوم ... وأسرى من معشر أقتال