Skip to content

المقصور والممدود لأبي علي القالي الممدود المضموم هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعيلاء من الأسماء ولم يأت صفة

المقصور والممدود لأبي علي القالي

أبو علي القالي

Printed page ٤٩٠

والعزيزاء: ما أطاف بدبر الفرس ما بين عكوته وجاعرته. حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو حاتم عن الأصمعى عن أبى عمرو بن العلاء قال: سمعت يمانيًا يصف مهرا وقال: كأن بين عزيزائه وخليقائه وذيله تبر مشوف, فتطاير هداميل عفائه من أنفائه عن مثل برد الحيرة أو قلب الهلوك.

- وحجيلاء: اسم موضع. قال الشاعر:

فأشرب من ماء الحجيلاء شربة ... يداوى بها قبل الممات عليل

- والخليقاء: هى ما بين العينين حيث لقيت جبهته قصبة أنفه من مستدقها, وهما خليقاوان.

- والشعرى الغميصاء: نجم. وتقول العرب فى أحاديثها: إن سهيلا والشعريين كانت مجتمعة فانحدر سهيل فصار يمانيا, وتبعته الشعرى العبور فعبرت المجرة, وأقامت الغميصاء. فبكت لفقد سهيل حتى غمصت عينها فهى أقل نورا من العبور. والغمص مثل الرمص.

- والقطيعاء: التمر السهريز. قال الشاعر:

باتوا يعشون القطيعاء جارهم ... وعندهم البرنى فى جلل دسم

وما أطعمونا الأوتكى من سماحة ... وما منعوا البرنى إلا من اللؤم

والأوتكى: التمر الشهريز.

- والجليحاء: شعار كان لغنى. قال طفيل الغنوى:

دعا دعوةً يا للجليحاء بعد ما

رأى عرض جيش صوع السرب مثعل