Skip to content

المقصور والممدود لأبي علي القالي الممدود المضموم هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعلاء من الأسماء والصفات

المقصور والممدود لأبي علي القالي

أبو علي القالي

Printed page ٤٨٥

والقصعاء, وقال أبو زيد: يقال القصعاء لقاصعاء اليربوع, وهو جحر يسده بالتراب, فيكون بقدر ما يخجر منه, وقال ابن الأعرابى: القصعة أيضا.

- والرحضاء: العرق. قال الأصمعى: إذا عرق من الحمى فهى الرحضاء, أى عرق حتى كأنه رخص جسده من العرق, أى غسل.

- والرغثاء: عصبة تحت الثدى. وقال الرياشى: الرغثاء من الإنسان: مغرز ثديه, قال: ويقال: رغثه يرغثه رغثًا إذا طعنه فى ذلك الموضع. وقال غيره: وأرغثه. وقالت الخنساء:

وكان أبو حسان صخر سما لها ... وأرغثها بالرمح حتى أقرت

وقال الأصمعى: هو من البهائم: أصل الضرع.

- و (قال أبو زيد) الرهطاء والرهطة: الراهطاء, وهو جحر من جحرة اليربوع.

- ويقال امرأة نفساء, وفيها ثلاث لغات: نفساء ونفساء ونفساء, ويقال فى الجميع نفاس ونفس ونفس ونفاس ونفساوات. قال الراجز:

رب شريب لك ذى حساس ... شرابه كالحز بالمواس

ليس بمحمود ولا مواس ... يمشى رويدا مشية النفاس

فالنفاس جمع نفساء ويروى:

كيران يمشى مشية النفاس

ويقال نفست المرأة تنفس نفاسا, ونفست تنفس نفاسة ونفاسا.

قال أبو حاتم: قال الأصمعى: ونفت تنفس فى الحيض والولاد وهى نفساء ونفساء.

- والنحواء: الرعدة قال الشاعر: