Skip to content

المقصور والممدود لأبي علي القالي الممدود المكسور باب ما جاء من الممدود على مثال فعال من الأسماء والصفات

المقصور والممدود لأبي علي القالي

أبو علي القالي

Printed page ٤٣٧

يمظعها: يشربها, يقال مظع الأديم الودك, يقول لم يزل يسقيها ماء لحائها ليكون أجود لها. ويقال للتمرة إنها لكثيرة اللحاء وهو ما كسا النواة.

ويقال فى مثل: لا تدخل بين العصا ولحائها, أى قشرها. ويقال: لحوت العود ألحوه, وألحاه لحوا, إذا قشرته. ويقال: لحاه الله, أى قشره. وقال أبو حاتم: يقال لحيت الشجر ألحاه, إذا أخذت لحاءه أى قشره. وقولهم: لحاك الله, مشتق من هذا. وقال أبو زيد وغيره: ويقال أيضا لحوت الشجر ألحوه وألحاه لحوا. ولا أحفظه عن الأصمعى.

قال أبو على: واللحاء بين الرجلين من هذا, لأن كل واحد منهما يقشر صاحبه بالشتم. قال أوس بن حجر:

لحيتهم لحى العصا فطردتهم ... إلى سنةٍ جرذانها لم تحلم

أى لم تسمن.

- واللقاء بكسر اللام: مصدر لقيته لقاء. قال الله ﷿: ﴿فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا﴾ [سورة الأعراف: ٧/ ٥١]. وقال ابن أحمر:

لقاؤك خير من ضمان وفتنةٍ ... وقد عشت أياما وعشت لياليا

ضمان: سقم, وفتنة: يعنى فى الدين.

وقال الأموى: اللقوة: العقاب, وقد يقال فيها بالفتح أيضا وجمعها لقاء.

- واللعاء: جمع لعوة, وهى الكلبة. وقال ابن الأعرابى: اللعوة واللعاة: الكلبة وجمعها لعاء.

- والرفاء: الاتفاق والالتئام. ومنه قولهم: بالرفاء والبنين. ونهى