Skip to content

المقصور والممدود لأبي علي القالي الممدود المكسور باب ما جاء من الممدود على مثال فعال من الأسماء والصفات

المقصور والممدود لأبي علي القالي

أبو علي القالي

Printed page ٤٢٥

قال الأصمعي: ومن المحال قول العامة: العشاء الآخرة, إنما يقال للتى تسمى العتمة صلاة العشاء ليس غير, وصلاة المغرب لا يقال لها العشاء.

- وحراء: اسم جبل. أنشد الفراء:

ألسنا أكرم الثلين رحلا ... وأعظمه ببطن حراء نارا

قال أبو بكر بن الأنبارى: وإنما لم يجر حراء لأنه جعله اسما لما حول الجبل فكأنه اسم لمدينة.

قال أبو حاتم: حراء يذكر ويؤنث, والتذكير أعرف الوجهين, جاء فى الحديث «اثبت حراء فما عليك إلا نبى أو صديق أو شهيد». وقال عوف بن الأحوص الكلابى فى التأنيث:

إنى والذى حجت قريش ... محارمه وما جمعت حراء

- والحباء: ما يحبو به الرجل صاحبه ويكره به. وقال الشاعر:

وقفلت على جيران ذلفاء ناقتى ... لأنظر هل لى عندهم متعلل

فأهدوا إلينا بالتراب وبالحصى ... وبئس حباء الزور ترب وجندل

والحباء أيضا: من الاحتباء, ويقال فيه الحباء أيضا بضم الحاء, حكاهما الكسائى: فأما الحباء بالقصر فجمع حبوة.

- وحذاء الشئ إزاؤه. والحذاء أيضا: ما ينتعل به. والحذاء أيضا: القد, يقال فلان جيد الحذاء أى جيد القد, ويقال ذلك إذا كان جيد النعل أيضا, وجيد الحذو لها, كذا قال أبو بكر بن الأنبارى, وأنشد لأبى المقداد:

يا ليت لى نعلين من جلد الضبع ... وشركا من بعضاه لا تنقطع