Skip to content

المقصور والممدود لأبي علي القالي الممدود المفتوح هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعلاء من الأسماء والصفات

المقصور والممدود لأبي علي القالي

أبو علي القالي

Printed page ٣٧٠

وقال الأصمعي: والغضراء: الأرض الطيبة العذبة فيها خضرة وطين.

وقال غيره: هى الطين الخالص الذى يقال له الحر لخلوصه من الرمل وغيره.

ويقال «أباد الله غضراءهم وخضراءهم» أى جماعتهم, والغين أجود. وقال الأصمعى: يقال أباد الله غضراءهم, وشدوا عليهم فأبادوا عضراءهم من غضارة العيش ونعمته, ولا يقال خضراءهم.

- والعوغاء فى لغة من لم يصرفها: فعلاء, وهى الجراد إذا هاج بعضه فى بعض ولم يستقل, وبه سمى الغوغاء من الناس.

وقال أبو بكر بن الأنبارى: الغوغاء: شئ يشبه البعوض إلا أنه لا يغض ولا يؤذى وهو ضعيف.

وقال الأصمعى: يقال للجراد إذا صارت له أجنحة أو كادت تصير قبل أن تستقل غوغاء, وبه سمى الناس.

وقال أبو عبيدة: الجراد أول ما يكون سروة, فإذا تحرك فهو دبا قبل أن تنبت أجنحته, ثم يكون غوغاء, وبه سمى الغوغاء من الناس.

- وقال الأصمعى: الغراء: بقلة لها ثمرة بيضاء.

- والخوصاء: موضع. ويقال ركى خوصاء: أى ضيقة, وعين خوصاء:

صغيرة غائرة.

- والخلقاء: الصخرة الملساء. قال ذو الرمة:

سناد كأن المسح فى أخرياتها ... على مثل خلقاء الصفا حين تخطر

ويقال: ضربه على خلقاء منته: أى على الموضع الأملس من متنه.

والخلقاء وبعضهم يقول الخليقاء: (وهى) ما بين العينين حيث تلقى الجبهة قصبة الأنف.

-