Skip to content

المقصور والممدود لأبي علي القالي الممدود المفتوح هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعال من الأسماء والصفات

المقصور والممدود لأبي علي القالي

أبو علي القالي

Printed page ٣٢٩

يقول: من شدة حضرها يرتفع الغبار حتى يسد الفجوة التى بين طبيبها.

ويقال دخل فى خواء فرسه, يعنى ما بين يديه ورجليه. وأنشدنى أبو بكر بن دريد:

كأن هرا فى خواء إبطه ... ليس بمنهك البروك فرشطه

وقال: المنهك: الذى ينفتح كأنه ليس بمشدود, ويقال أنهك مفصل فلان, وانهك صلا الدابة. وإذا برك البعير فانتشرت بركته, فقد فرشط, والاسم الفرشطة, وفرشط فعلل من ذلك.

ويقال: قد خوى الطائر تخوية إذا تجافى عن الأرض فى بروكه. قال العجاج:

خوى على مستويات خمس ... كركرة ونفثات ملس

وقال أبو زيد: خوت الإبل تخوية, وذلك إذا خمصت وارتفعت بطونها عن الأرض. وهذا مثل القول الأول لا فرق بينهما فى المعنى.

وقال الفراء: الخواء بالمد, والخوى الجوع. وأنشد:

قردانه فى العطن الحولى ... هزلى كحب الحنظل المقلى

من الخواء ومن الخوى

قال أبو على: لا أعرف الخواء بالمد فى خلو الجوف إلا عنه, وكلهم يقولونه بالقصر. وروى أبو زيد هذا البيت الذى استشهد به لمد الخواء:

من الخلاء ومن الخوى

* والخلاء ممدود: من الخلوة. قال أبو زيد: «خلاؤك أقنى لحيائك» أي