Skip to content

المقصور والممدود لأبي علي القالي الممدود المفتوح هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعال من الأسماء والصفات

المقصور والممدود لأبي علي القالي

أبو علي القالي

Printed page ٣١٩

لها منخل تذرى إذا عصفت به ... أهايى سفساف من الترب توأم

والهباء أيضا: الذى تراه فى الشمس - كالغبار - إذا دخلت من كوة. قال الله تعالى: ﴿وقدمنا إلى ما عملوا من عملٍ فجعلناه هباء منثورًا﴾ [سورة الفرقان ٢٥/ ٢٣].

- والهواء: الذى بين السماء والأرض. قال الشاعر:

ويلمها من هواء الجو طالبةً ... ولا كهذا الذى فى الأرض مطلوب

ويقال: أرض طيبة الهواء.

والهواء: كل شئ منخرق الأسفل لا يعى شيئا, كالجراب المنخرق الأسفل وما أشبهه, من ذلك قوله تعالى: ﴿وأفئدتهم هواء﴾ [سورة إبراهيم ١٤/ ٤٣] جاء فى التفسير أنها منخرقة لا تعى شيئا. وكل فارغ فهو هواء, ومن ذلك قول زهير:

كأن الرحل منها فوق صعل ... من الظلمان جؤجؤه هواء

والهواء أيضا: الفرجة. بين الشيئين, والهواء: الرجل الجبان, ومعناه كمعنى الفارغ, قال الشاعر:

ألا أبلغ أبا سفيان عنى ... فأنت مجوف نخب هواء

أى خالى الصدر لا قلب لك.

- عذاء: قال الأصمعى: مكان عذٍ وأرض عذية, ويقال أرض عذاة, ويقال ما بهذا المكان من العذاء والطيب, ممدود.

- والعزاء: عن المصيبة, وهو السلو عنها, قال الشاعر:

وقد قالت أمامة هل تعزى ... فقلت أمام قد غلب العزاء