Skip to content

شعاع من المحراب الخطبة الثانية

شعاع من المحراب

سليمان بن حمد العودة

Printed page ١/ ٢٨٢

ينتظرون نصرة هذا الدين وهم بعد لأوقاتهم مضيعون، ولأهوائهم وشهواتهم مستسلمون.

إن الأمة محتاجة لكل طاقة، وإن الدعوة لا تستغني عن أي وسيلة مباحة فليسد كل واحد من المسلمين الثغرة التي يحسنها، لنتق الله في أوقاتنا ولنقدم خيرًا لأنفسنا، اللهم إنا نعوذ بك من العجز والكسل، اللهم ألهمنا رشدنا، ويسر أمورنا، واختم بالصالحات أعمالنا.

هذا وصلوا.