Skip to content

موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية الباب الثانى: الإرهاب الصهيوني/الإسرائيلي حتى عام ١٩٤٨

موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية

عبد الوهاب المسيري

Printed page ١٩/ ٣٣٦

مذبحة قرية سعسع (١٤ ـ ١٥ فبراير ١٩٤٨) : شنت كتيبة البالماخ الثالثة هجوماً على قرية سعسع، فدمرت ٢٠ منزلاً فوق رؤوس سكانها، وأسفر ذلك عن مقتل ٦٠ عربياً معظمهم من النساء والأطفال. وقد وُصفت هذه العملية بأنها "مثالية".

مذبحة رحوفوت (٢٧ فبراير ١٩٤٨) : حدثت في مدينة حيفا قرب رحوفوت حيث تم نسف قطار القنطرة الأمر الذي أسفر عن استشهاد سبعة وعشرين عربياً وجرح ستة وثلاثين آخرين.

مذبحة كفر حسينية (١٣ مارس ١٩٤٨) : قامت الهاجاناه بالهجوم على القرية وقامت بتدميرها وأسفرت المذبحة عن استشهاد ثلاثين عربياً.

مذبحة بنياميناه (٢٧ مارس ١٩٤٨) : حدثت مذبحتان في هذا الموضع حيث تم نسف قطارين، أولهما نُسف في ٢٧ مارس وأسفر عن استشهاد ٢٤ فلسطينياً عربياً وجرح أكثر من ٦١ آخرين، وتمت عملية النسف الثانية في ٣١ من نفس الشهر حيث استُشهد أكثر من ٤٠ عربياً وجُرح ٦٠ آخرون.

مذبحة دير ياسين (٩ أبريل ١٩٤٨) : (انظر: «مذبحة دير ياسين» ) .

مذبحة ناصر الدين (١٤ أبريل ١٩٤٨) : اشتدت حدة القتال في مدينة طبربة بين العرب والصهاينة، وكان التفوق في الرجال والمعدات في جانب الصهاينة منذ البداية. وجرت محاولات لنجدة مجاهدي طبرية من مدينة الناصرة وما جاورها. وجاءت أنباء إلى أبناء البلدة عن هذه النجدة وطُلب منهم التنبه وعدم فتح النيران عليها. ولكن هذه الأنباء تسربت إلى العدو الصهيوني الذي سيطر على مداخل مدينة طبرية فأرسلت منظمتا ليحي والإرجون في الليلة المذكورة قوة إلى قرية ناصر الدين يرتدي أفرادها الملابس العربية، فاعتقد الأهالي أنهم أفراد النجدة القادمة إلى طبرية فاستقبلوهم بالترحاب، وعندما دخل الصهاينة القرية فتحوا نيران أسلحتهم على مستقبليهم، ولم ينج من المذبحة سوى أربعين عربياً استطاعوا الفرار إلى قرية مجاورة. وقد دمر الصهاينة بعد هذه المذبحة جميع منازل ناصر الدين.