Skip to content

منهج الإمام جمال الدين السرمري في تقرير العقيدة المطلب الأول: طاعة الأئمة، وحكم الخروج على الإمام الجائر

منهج الإمام جمال الدين السرمري في تقرير العقيدة

خالد المطلق

Printed page ٢٦٣

قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: من الآية ٥٩].

وعن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «اسمعوا وأطيعوا، وإن استعمل عليكم

عبد حبشي، كأنَّ رأسه زبيبة» (١).

وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول ﷺ قال: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى أميري فقد عصاني» (٢).

وعن عبدالله بن عمر ﵄ عن النبي ﷺ قال: «السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره، مالم يؤمر بمعصية، فإذا أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة» (٣).

وعن عوف بن بن مالك ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم، قيل: يا رسول الله، أفلا ننابذهم بالسيف؟ فقال: لا ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه، فاكرهوا عمله، ولا تنزعوا يداً من طاعة» (٤).

وعن أم سلمة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: «ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون فمن عرف برئ، ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع» قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: «لا، ما صلَّوا» (٥).