شرعية الإخبار عن الله بما لم يأت به قرآن ولا سنة
لله تعالى أسماء وصفات جاء بها كتابه , وأخبر بها نبيه ﷺ أمته لا يسع أحدا من خلق الله قامت عليه الحجة ردها؛ لأن القرآن نزل بها وصح عن رسول الله القول بها فيما روي عنه العدول , فإن خالف بعد ثبوت الحجة فهو كافر , أما قبل ثبوت الحجة فمعذور بالجهل؛ لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل ولا بالرؤية والفكر.
قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (١) ٤ / ٢:
فمن سبيلهم في الاعتقاد - أي السلف - الإيمان بصفات الله وأسمائه التي وصف بها نفسه وسمى بها نفسه في كتابه وتنزيله أو على لسان رسوله ﷺ من غير زيادة عليها.
قال علاَّمة العصر ابن عثيمين في كتابه الفريد شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى (٢) في القاعدة الخامسة صـ ٧٥:
أسماء الله تعالى توقيفية، لا مجال للعقل فيها: