Printed page ١/ ٢٩٥
وكان حماد بنُ زيد إذا حدَّث عن شعبة قال: حدَّثنا الضخمُ عن الضِّخام، شُعبة الخير أبو بِسْطام (١).
وكان شُعبة يقول: لأن أقعَ من السَّماء فانقطع أحب إليَّ من أن أُدلِّس (٢).
وكان يقول: مَنْ طلب الحديث أَفلس، بِعت طِسْت أُمي بسبعة دنانير.
وقال أحمد بن حنبل: كان شُعبة أمَّةً وحدَهُ في هذا الشأن -يعني الرجال وبصره بالحديث (٣).
وقال ابنُ المديني: شعبة أحفظُ للمشايخ، وسفيان أحفظ للأبواب.
وقال الأصمعي: لم نَر أحدًا قط أعلمَ بالشِّعر من شعبة، قال لي: كنت ألزم الطِّرِماح أسألُه عن الشِّعر (٤).