Skip to content

قصة البشرية العبادة في الإسلام شرطها

قصة البشرية

محمد بن إبراهيم الحمد

Printed page ٩٠

٤- أنه لو جاز للناس أن يتعبدوا بما شاءوا كيفما شاءوا - لأصبح لكل إنسان طريقته الخاصة بالعبادة، ولأصبحت حياة الناس جحيما لا يطاق؛ إذ يسود التناحر والتنافر؛ لاختلاف الأذواق، والدين إنما يأمر بالاتفاق والائتلاف.