Skip to content

قصة البشرية بعثة النبي محمد وخلاصة سيرته دعوة إبراهيم وبشرى عيسى ورؤيا أمه آمنة

قصة البشرية

محمد بن إبراهيم الحمد

Printed page ٨

أما قوله: «وبشرى عيسى» فإن نبي الله عيسى ﵇ قد بشر بالنبي محمد ﷺ كما أخبر الله عنه في القرآن فقال: ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾

فعيسى ﵇ هو آخر نبي من أنبياء بني إسرائيل، وليس بينه وبين محمد ﷺ نبي.

فعيسى بَشَّر بنبي يأتي من بعده اسمه أحمد، وأحمد من أسماء النبي محمد ﷺ.

أما رؤيا أمه فقد رأت رؤيا صادقة؛ ذلك أن أمه لما أخذها المخاض، فوضعته تَمَثَّل لعينيها ذلك النور الذي أضاءت له بصرى من أرض الشام.