الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير
الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلاَّ الله: إِنَّ الله عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ. الآيَةَ)) (حم ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة، (مدن) عَن عمر، (ن) عَن أبي هُرَيْرَة، وَأبي ذرّ مَعًا.
(١٠٥١٠) ((مَا أُمِرْتُ بِتَشْيِيدِ المَسَاجِدِ)) (د) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٠٥١١) ((مَا أُمِرْتُ كُلَّمَا بُلْتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ وَلَوْ فَعَلْتُ لَكَانَتْ سُنَّةً)) (حم د هـ) عَن عَائِشَة.
(١٠٥١٢) ((مَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَخُذُوهُ، وَمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٥١٣) ((مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ)) (ت) عَن عديّ بن حَاتِم.
(١٠٥١٤) ((مَا أَمْعَرَ حَاجٌّ قَطُّ)) (هَب) عَن جَابر.
(١٠٥١٥) (( (ز) مَا أَنَا أَخْرَجْتُكُمْ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي، وَلَا أَنَا تَرَكْتُهُ، وَل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنَّ الله أَخْرَجَكُمْ وَتَرَكَهُ إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ مَأْمُورٌ مَا أُمِرْتُ بِهِ فَعَلْتُ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحى ﷺ
١٦٤٨ - ; إِلَيَّ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٠٥١٦) (( (ز) مَا أَنَا انْتَجَيْتُهُ وَل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنَّ الله انْتَجَاهُ)) (ت) عَن جَابر.
(١٠٥١٧) (( (ز) مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ وَل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنَّ الله حَمَلَكُمْ وَإِنِّي وَالله إِنْ شَاءَ الله لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا إِلاَّ كَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ)) (حم ق د ن) عَن أبي مُوسَى.
(١٠٥١٨) (( (ز) مَا أَنَا وَالدُّنْيَا، وَمَا أَنَا والرَّحِمَ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٥١٩) ((مَا أَنْتَ مُحدِّثٌ قَوْماً حَدِيثاً لَا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ إِلاَّ كانَ عَلَى بَعْضِهِمْ فِتْنَةً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٠٥٢٠) (( (ز) مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُّوا عَلَيَّ شَيْئاً)) (حم قن) عَن أنس.
(١٠٥٢١) ((مَا أَنْتُمْ بِجُزْءٍ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الحَوْضَ)) (حم د ك) عَن زيد بن أَرقم.
(١٠٥٢٢) ((مَا أَنْزَلَ الله دَاءً إِلاَّ أَنْزَلَ لَهُ الدَّوَاءَ)) (هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٠٥٢٣) (( (ز) مَا أَنْزَلَ لَهُ دَاءً إِلاَّ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.