Skip to content

السعادة والفلاح في فهم مقاصد النكاح فصل منه

السعادة والفلاح في فهم مقاصد النكاح

أمين الشقاويعبد الرحيم بن حسين المالكي

Printed page ٣٢

لَهَا كَالْفَهْدَيْنِ (١)، يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ (٢)، فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا، فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيًّا (٣)، رَكِبَ شَرِيًّا (٤)، وَأَخَذَ خَطِّيًّا (٥)، وَأَرَاحَ (*) عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا (٦)، وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا (٧)، قَالَ: كُلِي أُمَّ زَرْعٍ وَمِيرِي أَهْلَكِ (٨)، فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَانِي مَا بَلَغَ أَصْغَرَ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ.

قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: «كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ» (٩) (١٠).

قال ابن حجر ﵀: «وكأنه ﷺ قال ذلك تطييبًا لها وطمأنينة لقلبها ودفعًا لإيهام عموم التشبيه بجملة أحوال أبي زرع إذ لم يكن فيه ما تذمه النساء سوى ذلك، وقد وقع الإفصاح بذلك، وأجابت هي عن ذلك جواب