Printed page ٣٠
وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ (١)، فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ وَدَائِسٍ وَمُنَقٍّ (٢)، فَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلَا أُقَبَّحُ (٣)، وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ (٤)، وَأَشْرَبُ فَأَتَقَنَّحُ (٥). أُمُّ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ؟ (٦): عُكُومُهَا رَدَاحٌ (٧)، وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ (٨).
ابْنُ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ؟ (٩): مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ (١٠)، وَيُشْبِعُهُ