ووجه الدلالة منه: أن النبي ﷺ أقر عمر ﵁ على إرادة القتل لحاطب لولا المانع، وهو أنه شهد بدرا وهذا منتف في غير حاطب، فلو كان الإسلام مانعا من قتله لما علل بأخص منه وهو كونه شهد بدرا (٣) .
ويمكن مناقشة هذا الاستدلال: بأن المانع من قتل حاطب هو الإسلام لا كونه شهد بدرا فيشمل ذلك كل مسلم.
يدل على ذلك أن فرات بن حيان (٤) وقد أمر النبي ﷺ بقتله لأنه كان جاسوسا على المسلمين قال: إني مسلم فقال ﷺ «إن منكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم منهم فرات بن حيان» (٥) .