وجاء الحديث الثالث بالتحذير والوعيد الشديد لمن ترك الجهاد، أو تهاون فيه، أو غفل عنه، وأن من مات ولم يحدث نفسه بالجهاد في سبيل الله، ولم ينفق على الجهاد في سبيل الله، مات على شعبة من النفاق.
ب- السنة الفعلية:
أمر النبي ﷺ بالجهاد في سبيل الله، وقتال الكفار حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، فجاهد بنفسه الكريمة وقاد الغزوات في سبيل الله (١) وباشر القتال حتى شج (٢) وجهه الكريم ﷺ وكسرت رباعيته ففي غزوة أحد (٣) أبلي النبي ﷺ بلاءً حسنًا.
يصف سهل بن سعد (٤) ﵁ ما حصل للنبي ﷺ فيقول: (جرح وجه النبي ﷺ وكسرت رباعيته وهشمت البيضة (٥) على رأسه..) (٦) .