القول الأول: أنه شهيد معركة، فلا يغسل ولا يصلى عليه ويدفن بثيابه التي قتل فيها. وهذا قول المالكية على المشهور (١) وقول الشافعية (٢) وقول عند الحنابلة (٣) .
واستدلوا بما يلي:
١- (أن عامر بن الأكوع (٤) ﵁ بارز مرحبا (٥) يوم خيبر، فذهب يسفل له (٦) فرجع سيفه على نفسه، فكانت فيها نفسه) (٧) .
وجه الدلالة: أن عامر بن الأكوع لم يفرد عن الشهداء بحكم، فدل على أن من قتل نفسه خطأ في قتال الكفار، أنه شهيد معركة (٨) .
٢- عن أبي سلام (٩) عن رجل (١٠) من أصحاب النبي ﷺ قال: أغرنا على حي من جهينة (١١) فطلب رجل من المسلمين رجلا فضربه فأخطأه وأصاب نفسه بالسيف