Skip to content

الأربعون العقدية

أيمن إسماعيل

Printed page ٢/ ٨١٠

أو صالح؛ فهم يوقعون العداوة بين الناس في كذبهم.

لذا ولكثرة الكذب فى هذا الباب فقد أغلقه الشرع مع الدجالين والعرَّافين من الإنس، قال ﷺ: " من أتى عرَّافاً فسأله عن شيء لم تُقبل له صلاة أربعين ليلة ". (١)

وقال ﷺ: "من أتى كاهناً فصدَّقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ". (٢)

٤ - أن الأصل فى ذلك هو سد الذريعة وحسم المادة؛ فقد تؤدي الاستعانة بالجن إلى حصول خلل في العقيدة؛ فترى المستعين يلجأ إليهم ويتعلق بهم تعلقاً يبعده عن الخالق ﷾، الواقع والتجربة شاهدان على ذلك. (٣)

والمتتبع لحال كثير من الرقاة والمعالجين بالقرآن يرى كم الدجل والشركيات التى وقعوا فيها في هذا الباب.

قال أحمد في الرجل يزعم أنه يعالج المجنون من الصرع بالرقى والعزائم، أو يزعم أنه يخاطب الجن ويكلمهم، ومنهم من يخدمه؛ قال:

ما أحب لأحد أن يفعله، تركه أحب إليَّ. (٤)

وهذا يراد به التحريم، كما هو المعلوم من نصوص الإمام أحمد وألفاظه.

*تنبيهات:

١ - أما ما يُنقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية من تجويز ذلك فهو محمول -والله أعلم- على ما إذا فعلوا شيئاً من غير أن يطلب منهم، أو أخبروا الشخص وهو قادر على أن