وهو الراجح الصحيح الذي عليه جمهور أهل السنة، والذي نسبه شيخ الإسلام ابن تيمية إلى جمهور السلف.
هو أن الهاء تعود إلى الله ﷿، وأن ذلك يقتضي القولَ بظاهر الحديث مع إثبات صفة الصورة لله ﷿ على ما يَليق به -سبحانه-.
فالقول إن الله خلق آدم ﵇ على صورة الله ﷿ لا يَلزَمُ مِنه المماثلة؛ بدليل قوله ﷺ: «إنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ: عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ» (٢)،
فمراده ﷺ: أن أول زمرة هم على صورة البَشَر، ولكنهم في الوضاءة والحُسْن والجمال واستدارة الوجه وما أشبهَ ذلك: على صورة القمر، فصُورتهم: فيها شَبَهٌ