تعجيل المنفعة
قَالَ صَحِبت عمر بن الْخطاب رضى الله تَعَالَى عَنهُ فِي الْحَج فَمَا رَأَيْته مضطربا فسطاطا حَتَّى رَجَعَ وَعنهُ يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ قلت هَذَا صَحَابِيّ شهير ولد بِأَرْض الْحَبَشَة إِذْ هَاجر أَبوهُ إِلَيْهَا وَأمه أم سَلمَة بنت مخربة بن جندل الدارمية وَذكر خَليفَة أَن اسْمهَا أَسمَاء وَأنكر الْوَاقِدِيّ وَمن تبعه أَن يكون لَهُ رِوَايَة عَن النَّبِي ﷺ وَقد أخرج الذهلي فِي الزهريات من طَرِيق عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث عَن أَخِيه عبد الله بن الْحَارِث عَن عبد الله بن عَيَّاش بن أبي ربيعَة قَالَ دخل رَسُول الله ﷺ بعض بيُوت آل أبي ربيعَة فَقَالَت لَهُ أَسمَاء بنت مخربة وَهِي أم أَوْلَاد عَيَّاش بن أبي ربيعَة يَا رَسُول الله أَلا توصيني فأوصاها بِوَصِيَّة ثمَّ أُتِي بصبي من ولد عَيَّاش فَجعل يرقيه ويتفل وَأخرج الْحسن بن سُفْيَان من رِوَايَة زِيَاد مولى عَيَّاش بن أبي ربيعَة عَن عبد الله بن عَيَّاش بن أبي ربيعَة حَدِيثا فِي قصَّة موت عُثْمَان بن مَظْعُون وَقَالَ بن حبَان أدْرك من حَيَاة النَّبِي ﷺ ثَمَانِي سِنِين وَمَات حِين جَاءَ نعي يزِيد بن مُعَاوِيَة سنة أَربع وَسِتِّينَ وَذكر خَليفَة أَنه قتل بسجستان سنة ثَمَان وَسبعين وَذكره بن سعد فِيمَن كَانَ فِي عهد النَّبِي ﷺ وَلم يحفظ عَنهُ وَقد ذكر البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ أَن كنيته أَبُو الْحَارِث