Skip to content

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام ٢٢٦ - باب إقبال الإمام بوجهه على المأمومين بعده الصلاة ١٥٥٦ - عن أنس بن مالك قال: "أخر رسول الله ﷺ (الصلاة) ذات ليلة إلى شطر الليل، ثم خرج علينا فلما صلى أقبل علينا بوجهه، فقال: إن الناس قد صلوا ورقدوا، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة". رواه خ م.

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

ضياء الدين المقدسي

Printed page ٢/ ١٣٠

١٥٥٧ - عن سمرة بن جندب: "أن النبي ﷺ كان إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه".

أخرجه خ (١) م (٢)، وعند مسلم: "إذا صلى الصبح".

١٥٥٨ - عن زيد بن خالد الجهني قال: "صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس، فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته؛ فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. وقال: وأما من قال: بنوء كذا وكذا؛ فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب".

رواه خ (٣) م (٤).

١٥٥٩ - عن البراء بن عازب قال: "كنا إذا صلينا خلف النبي ﷺ أحببنا أن نكون عن يمينه، يقبل علينا بوجهه".

رواه م (٥).

١٥٦٠ - عن يزيد بن الأسود قال: "حججنا مع رسول الله ﷺ حجة الوداع، فصلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح -أو الفجر- قال: ثم انحرف جالسًا واستقبل الناس بوجهه".

وفي لفظ: "ثم ثار الناس يأخذون بيده يمسحون بها وجوههم، قال: فأخذت يده فمسحت بها وجهي، فوجدتها أبرد من الثلج، وأطيب ريحًا من المسك".