Printed page ٥/ ٣٩١
أخرجاه (١) واللفظ لمسلم.
٦٠٨٠ - وعن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "أبغض الناس إلى الله -تعالى- ثلاثة: ملحد (٢) في الحرم، ومبتغي في الإسلام سنة الجاهلية (٣) ، ومُطَّلِب (٤) دم امرئ بغير حق ليهريق دمه".
رواه البخاري (٥) .
٦٠٨١ - عن عبد الله بن عمرو أن النبي ﷺ قال: "إن أعتى (٦) الناس على الله ﷿ مَنْ قتل في الحرم، أو قتل غير قاتله، أو قتل بذحول (٧) الجاهلية".
رواه الإمام أحمد (٨) .
٦٠٨٢ - وروى (٩) عن أبي شريح الخزاعي أن رسول الله ﷺ قال: "مِنْ أعتى
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) البخاري (٤/ ٥٦ رقم ١٨٣٤)، ومسلم (٢/ ٩٨٦ - ٩٨٧ رقم ١٣٥٣). ↩︎
(٢) أصل الملحد هو المائل عن الحق، والإلحاد: العدول عن القصد، وهذه الصيغة في العرف مستعملة للخارج عن الدين، فإذا وُصف بها من ارتكب معصية كان في ذلك إشارة إلى عظمها، وقيل: إيراده بالجملة الاسمية مشعر بثبوت الصفة، ثم التنكير للتعظيم؛ فيكون إشارة إلى عظم الذنب. فتح الباري (١٢/ ٢١٩). ↩︎
(٣) سنة الجاهلية: اسم جنس يعم جميع ما كان أهل الجاهلية يعتمدونه من أخذ الجار بجاره، والحليف بحليفه، ونحو ذلك، ويلتحق بذلك ما كانوا يعتقدونه -والمراد به ما جاء الإسلام بتركه- كالطيرة والكهانة وغير ذلك. فتح الباري (١٢/ ٢١٩ - ٢٢٠). ↩︎
(٤) بالتشديد، مفتعل من الطلب، فأبدلت التاء طاءً وأدغمت، والمراد من يبالغ في الطلب. فتح الباري (١٢/ ٢٢٠). ↩︎
(٥) صحيح البخاري (١٢/ ٢١٩ رقم ٦٨٨٢). ↩︎
(٦) العتو: التجبر والتكبر، وقد عتا يعتو عتوًّا فهو عاتٍ. الهاية (٣/ ١٨١). ↩︎
(٧) الذَّحْل: الوتر وطلب المكافأة بجناية جُنيت عليه من قُتلٍ أو جُرح ونحو ذلك، والذحل: العداوة أيضاً. النهاية (٢/ ١٥٥). ↩︎
(٨) المسند (٢/ ١٨٧). ↩︎
(٩) المسند (٤/ ٣٢). ↩︎