Skip to content

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام ١٢ - باب القصاص من الجراحة والضرب بالسوط ونحوه

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

ضياء الدين المقدسي

Printed page ٥/ ٣٦٣

ادعوا لي حجامًا. فلما ذكر الحجام، قال: أما إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: قد أعطيت خالتي غلامًا، وإني أرجو أن يبارك الله ﷿ لها فيه، وقد نهيتها أن تجعله حجامًا أو صائغًا أو قَصَّابًا (١) " (٢).

رواه الإمام أحمد (٣).

٦٠٣٧ - عن أبي سعيد قال: "بينا رسول الله ﷺ يقسم قسمًا (أقبل رجل) (٤) فأكب عليه، فطعنه رسول الله ﷺ بعرجون كان معه، فجرح بوجهه، فقال له رسول الله ﷺ: تعال فاستقد. قال: بل عفوت يا رسول الله".

رواه الإمام أحمد (٥) -وهذا لفظه- وأبو داود (٦) والنسائي (٧).

٦٠٣٨ - عن أبي فراس قال: "خطب عمر بن الخطاب ﵁ … " فذكر حديثًا فقال فيه: "ألا إني واللَّه ما أرسل عمالي ليضربوا أبشاركم، ولا ليأخذوا أموالكم، ولكن أرسلهم إليكم ليعلموكم دينكم وسنتكم، فمن فعل به سوى ذلك فليرفعه إليَّ، فوالذي نفسي بيده إذًا لأقصنه منه. فوثب عمرو بن العاص، فقال: يا أمير المؤمنين، أفرأيت إن كان رجل من المسلمين على رعية فأدب رعيته إنك لمقتصه منه؟ قال: إي والذي نفس عمر (٨) بيده إذًا لأقصنه منه