Printed page ٥/ ٣٤٨
٥٩٩٧ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "من قُتل له قتيل فهو بخير النظرين: إما أن يفدى، وإما أن يقتل".
أخرجاه في الصحيحين (١) .
وفي لفظ للترمذي (٢) : "إما أن يعفو، وإما أن يقتل".
٥٩٩٨ - عن أبي شريح الخزاعي قال: قال رسول الله ﷺ: "من (أصيب) (٣) بدم أو خَبْل (٤) -والخبل الجراح- فهو بالخيار بين إحدى ثلاث، فإن (أراد) (٣) الرابعة فخذوا على يديه: أن يقتل، أو يعفو، أو يأخذ الدية، فمن فعل شيئًا من ذلك فعاد فإن له نار جهنم خالدا مخلدًا فيها أبداً".
رواه الإمام أحمد (٥) د (٦) ق (٧) واللفظ له.
وللترمذي (٨) : "فمن قُتل له قتيل بعد اليوم فأهله بين خيرتين: ما أن يقتلوا، أو يأخذوا العَقْل (٩) "، وقال: حديث حسن صحيح.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) البخاري (٥/ ١٠٤ - ١٠٥ رقم ٢٤٣٤)، ومسلم (٢/ ٩٨٨ رقم ١٣٥٥). ↩︎
(٢) جامع الترمذي (٤/ ١٤ رقم ١٤٠٥). ↩︎
(٣) من سنن ابن ماجه. ↩︎
(٤) الخَبْل -بسكون الباء- فساد الأعضاء، يقال: خبَل الحُب قلبه: إذا أفسده، يَخْبله ويخبُله خَبْلًا، ورجل خَبِل ومختبل: أي من أُصيب بقتل نفس أو قطع عضو، يقال. بنو فلان يُطالبون بدماء وخبل: أي بقطع يد أو رجل. النهاية (٢/ ٨). ↩︎
(٥) المسند (٤/ ١٣). ↩︎
(٦) سنن أبي داود (٤/ ١٦٩ رقم ٤٤٩٦). ↩︎
(٧) سنن ابن ماجه (٢/ ٨٧٦ رقم ٢٦٢٣). ↩︎
(٨) جامع الترمذي (٤/ ١٤ رقم ١٤٠٦). ↩︎
(٩) العقل: هو الدية، وأصله: أن القاتل كان إذا قتل قتيلًا جمع الدية من الإبل فعقلها بفناء أولياء المقتول، أي: شدها في عُقُلها ليسلمها إليهم ويقبضوها منه، فسُميت الدية عقلاً بالمصدر، يقال: عقل البعير يعقله عقلاً، وجمعها عقول، وكان أصل الدية الإبل، ثم قومت بعد ذلك بالذهب والفضة والبقر والغنم وغيرها. النهاية (٣/ ٢٧٨). ↩︎