Printed page ٤/ ٥٣١
وعند مسلم قال: "قال عبد الله فجئت سابقًا فطفف (١) بي الفرس المسجد".
رواه البخاري (٢) ومسلم (٣) .
٥١٣٨ - وعن ابن عمر "أن نبي الله ﷺ سبَّق بين الخيل، وفضل القُرَّح (٤) في الغاية".
رواه الإمام أحمد (٥) د (٦) .
٥١٣٩ - وعن ابن عمر "أن نبي الله ﷺ كان يضمر الخيل يسابق بها".
رواه د (٧) ق (٨) .
٥١٤٠ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "من أدخل فرساً بين فرسين يعني وهو لا يؤمن أن يسبق فليس بقمار، ومن أدخل فرساً بين فرسين و (قد أمن أن) (٩) يسبق فهو قمار" (١٠) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) التطفيف هنا بمعنى ارتفع حتى وثب المسجد، وقد جاء مفسراً في الحديث، قال: وكان جدار المسجد قصيراً فوثبه". مشارق الأنوار (١/ ٣٢٥). ↩︎
(٢) صحيح البخاري (١/ ٦١٤ رقم ٤٢٠ وأطرافه في: ٢٨٦٨، ٢٨٦٩، ٢٨٧٠، ٧٣٣٦) بنحوه. ↩︎
(٣) صحيح مسلم (٣/ ١٤٩١ رقم ١٨٧٠) بنحوه. ↩︎
(٤) القارح من الخيل هو الذي دخل في السنة الخامسة، وجمعه قُرَّح. النهاية (٤/ ٣٦). ↩︎
(٥) المسند (٢/ ١٥٧). ↩︎
(٦) سنن أبي داود (٣/ ٢٩ رقم ٢٥٧٧). ↩︎
(٧) سنن أبي داود (٣/ ٢٩ رقم ٢٥٧٦). ↩︎
(٨) سنن ابن ماجه (٢/ ٩٦٠ رقم ٢٨٧٧). ↩︎
(٩) في "الأصل": هو لا يؤمن. والمثبت من سنن أبي داود. ↩︎
(١٠) قال يحيى بن معين عن هذا الحديث: باطل، وخطأ على أبي هريرة. وقال أبو حاتم الرازي: هذا خطأ، لم يعمل سفيان بن حسين بشيء، لا يُشبه أن يكون عن النبي ﷺ وأحسن أحواله أن يكون عن سعيد بن المسيب قوله، وقد رواه يحيى بن سعيد، عن سعيد قوله. علل الحديث لابن أبي حاتم (٢/ ٢٥٢ رقم ٢٢٤٩) وانظر كتاب الفروسية لابن القيم (ص٥٧ - ٦٠). ↩︎