السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
أزوادنا، فبسط لها نطع، فاجتمع زاد القوم على النطع، قال: فتطاولت لأحزره كم هو، قال: حزرته فإذا هو كربضة (العنز) (١)، ونحن أربع عشرة مائة، قال: فأكلنا حتى شبعنا جميعًا ثم حشونا جُربنا".
٤٩٦٣ - عن السائب بن أبي السائب "أنه كان يشارك رسول الله ﷺ قبل الإسلام في التجارة، فلما كان يوم الفتح جاءه، فقال النبي ﷺ: مرحبًا بأخي وشريكي، كان لا يداري ولا يماري، يا سائب، قد كنت تعمل أعمالاً في الجاهلية لا تقبل منك وهي اليوم تقبل منك. وكان ذا سلف وصلة".
رواه الإمام أحمد (٢) -وهذا لفظه- وروى أبو داود (٣) وابن ماجه (٤) أولى بنحوه.
٤٩٦٤ - عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: "اشتركت أنا وعمار وسعد فيما نصيب يوم بدر، فجاء سعد بأسيرين ولم أجيء أنا وعمار بشيء".
رواه د (٥) س (٦) ق (٧) تقدم القول في أبي عبيدة أنه لم يسمع من أبيه (٨).
٤٩٦٥ - عن رويفع بن ثابت قال: "إن كان أحدنا في زمن رسول الله ﷺ ليأخذ نضو (٩) أخيه على أنه له النصف مما يغنم ولنا النصف، وإن كان أحدنا ليطير