Skip to content

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام ٤٤ - باب في أمر النبي ﷺ بالصدقة وحثه عليها

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

ضياء الدين المقدسي

Printed page ٣/ ٣٤١

وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ) (١)، تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من ثوبه، من صاع بره، من صاع تمره، حتي قال: ولو بشق تمرة. قال: فجاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجز عنها، بل قد عجزت، قال: ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثياب، حتى رأيت وجه رسول اللَّه ﷺ تهلل كأنه مذهبة، فقال رسول الله ﷺ: من سنن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سنن في الإسلام سنة سيئة كان عليه (وزرها) (٢) ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء".

رواه م (٣)، وفي لفظ له (٤): "فصلى الظهر ثم صعد منبرًا فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فإن الله ﷿ أنزل في كتابه: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ".

٣٣٣٣ - عن حذيفة قال: "سأل رجل على عهد رسول الله ﷺ فأمسك القوم، ثم إن رجلاً أعطاه، فأعطي القوم، فقال النبي ﷺ: ومن سن خيرًا فاستن به كان له أجره، ومن أجور من يتبعه غير منتقص من أجورهم شيئًا، ومن سن شرًّا فاستن به كان عليه وزره ومن أوزار من يتبعه غير منتقص من أوزارهم شيئاً".

رواه الإمام أحمد (٥).

٣٣٣٤ - عن أسماء بنت أبي بكر ﵂ قالت: قال رسول الله