Skip to content

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام ٣٥ - باب في كراهية المسألة

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

ضياء الدين المقدسي

Printed page ٣/ ٣١٥

وفي لفظ (١): "إنما أنا خازن، فمن أعطيته عن طيب نفس فيُبارك له فيه، ومن أعطيته عن مسألة وشرة كان كالذي يأكل ولا يشبع". رواه م.

٣٢٦٣ - عن أبي مسلم الخولاني قال: حدثني الحبيب الأمين -أما هو فحبيب إليَّ، وأما هو عندي فأمين- عوف بن مالك الأشجعي قال: "كنا عند رسول الله ﷺ تسعة -أو ثمانية، أو سبعة- فقال: ألا تبايعون رسول الله ﷺ؟ وكنا حديث عهد ببيعته، فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله. (ثم) (٢) قال: ألا تبايعون رسول الله ﷺ؟ فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله. ثم قال: ألا تبايعون رسول الله ﷺ؟ قال: فبسطنا أيدينا، وقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، فعلام نبايعك؟ قال: أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا، والصلوات الخمس، وتطيعوا -وأسر كلمة خفية- ولا تسألوا الناس شيئًا. فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم، فما يسأل أحدًا يناوله إياه".

رواه م (٣).

٣٢٦٤ - عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله ﷺ: "إن المسألة كدٌّ يَكُد (٤) الرجل بها وجهه، إلا أن يسأل الرجل سلطانًا أو في أمر لا بد منه".

رواه ت (٥)، وقال: حديث حسن صحيح.

٣٢٦٥ - وقد روى الإمام أحمد (٦) د (٧) عن سمرة أن النبي ﷺ قال: "المسائل